الأحد، 17 أبريل 2016

ألم تحيا ضمائرنا بعد؟ !

" ألم تحيا ضمائرنا بعد؟!! "..

هناك..في ظلمة الليل الحالك..سارت خطاي المرتجفه..
باحثة عن سراج نور هادي..لعله يهديني طريقي..
هناك..بين حلكة ذاك المكان..و عثرات تلك الصخور..سرت في خوف..بنظرات ﻻ ترى سوى سواد داكن..
تمنيت حينها لو أمسكت بذلك  السراج المنير الذي أضاء حياتي..
تمنيت أن يعود بي الزمن و لو ل لحظه..فأصحح كل أخطائي...
تمنيت..و تمنيت..و تمنيت..
  و لكن..
مافائدة الندم بعد كل ماجرى..بعدما ألقيت  نفسي في ضباب فعﻻ ﻻ داعي له..
هل يفيد الندم؟!!
أم سأكرر فعلت الأمس التي ليس من المفروض أن تكون؟؟!

هذا هو حالنا.. قد نندم..و لكن ..بين فينة و أخرى نكرر نفس الخطأ..
نحاسب أنفسنا يوما..و نبكي بكاء الطفل الصغير...و لكن..
سرعان مانعود لتكرار ذلك الخطأ..

أهكذا  هي التوبه؟؟!
أتقبل توبتنا هذه؟؟!
أصواب مانفعله؟؟!

إلى متى؟؟!

إلى متى و حسرة  الندم تﻻحقنا!!
إلى متى و نحن نودع يومنا بذنب،  و نبدأه بذنب!!

إلى متى؟؟!

ألم يحن وقت التوبه؟!!
ألم تحيا ضمائرنا بعد؟!!
أم أننا لم ندرك خطأنا بعد؟!

شيماء سالم بني عرابه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق